الاثنين، 11 نوفمبر 2013

الثوره الذي نحتاجها

الثوره الذي نحتاجها
مع حلول عام جديد انقضى عاما ولهذا نطوي صفحته ولن نتذكر الا ماكان جيد ولن ننسى الاوجاع والاثار الذي افرزتها الازمات بمختلف انواعها فقط من اجل ان نقرر تدشين عامنا هذا بثوره حقيقيه لنشر الحب والسلام ثوره تزيح ظلام الحقد والكراهيه ثوره تزرع الامل في نفوسنا ثوره لانتشال اوضاعنا الاقتصاديه من مكانتها الجاليه يجب علينا الشروع بمثل هذه الثوره فلافرق بيننا ومن سبقونا في بنيان بلدانهم سوى ان نقرر وكل عام وانتم بخير وفي سلام ومحبه وبناء

شكراً لك ايها الحوار

شكراً لك ايها الحوار

شكرا لك ايها الحوار لقد ضمنتم لنا زراعة القمح وتشييد المصانع
شكرأ لكم ايها المتحاورون لقد شخصتم مشاكل البلد بكل عنايه فائقه
شكراً لكم لقد ضمنا اقتصادا راقياً 
اخيراً ستنهض البلاد من مجاري السياسه الى مستنقع الارهاب شكراً لكم

الحوار الوطني

الحوار الوطني ؟
الحوار الوطني هو اشبهه بغرفة العمليات الذي يقوم الاطباء بواجبهم فيه
الرئيس عبدربه منصور مثل دكتورالتخدير الذي بيعطي البنج ومااخطر هذا العمل لو زاد او قل فهو خطير جدا ويجب اعطائه المريض بحسب الحاجه ومقياس دقيق
بعد ذلك شرع الناس في الحوار وربما ينجحو في استئصال المرض العضال في بلدي الحبيب اليمن او يزيدو من مخاطر المرض نسأل الله لهم التوفيق قبل انتهاء فترة التخدير

زمن الايدز السياسي

زمن الايدز السياسي
مع الاسف لقد اصبحت السياسه في بلدي عاهرةً بامتياز 
وصار السياسين مراهقون يتبارون حولها 
ويستخدمون الصحافه الذي هي الاخرى اصبحت بيتاً للدعاره
يقضون اوقاتهم الحميمه ويتنبؤن القرارت حتى الرئاسيه بين الحين والاخرى ويشربون كؤسهم حتى الثماله
اصبحت ثقافة العنف والقوه والتقطع هي التجاره الرابحه 
واصبحت الحكومه شركه تجاريه يتقاسمها الخصوم فيما بينهم 
ويتعاركون كلاً على حصته
واصبح الشعب تركةً ثقيله لااحديهتم لحاله ....
كفى سياسيه
نحن اليمنيون ربما من اكثر الشعوب انشغالا بالسياسيه ومن اكثر الدول فقرا اليس الاجدر بنا ان ننشغل بالاقتصاد لنحدث توازن على الاقل بين الفجوه الكبيره الذي تزايدت مع الازمات المتلاحقه في اليمن

التفكير الذي يجب

لقد حان الوقت الى ان نبداء بل يجب بدون قيود التفكير نحو الازدهار والمشاركه والتحول بدون تعذر او الدوران حول المشاكل التي تعيشها البلد نحب او نكرهه العهد الماضي علينا ان نعمل بصدق ومحبه بيننا جميعا علينا ان نؤد مبداء العنصريه والتمييز المناطقي تحت اقدامنا الى الابد ونعيش حياه متساويه